نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
أفلح بن يسار السندي، أبو عطاء. شاعر فحل قوي البديهة. كان عبداً أسود، من موالي بني أسد، من مخضرمي الدولتين الأموية والعباسية، نشأ بالكوفة، وتشيع للأموية، وهجا بني هاشم، وشهد حرب بني أمية وبني العباس، فأبلى مع بني أمية. قال البغدادي: مات عقب أيام المنصور (ووفاة المنصور سنة 158 هـ) وقال ابن شاكر: توفي بعد الثمانين والمئة. وكانت في لسانه عجمة ولغثة، فتبنى وصيفاً سماه (عطاء) وروّاه شعره، وجعل إذا أراد إنشاء شعر أمره فأنشد عنه، وكان أبوه سندياً عجمياً لا يفصح.
في عيون النقاد والأدباء
كان أبو عطاء السندي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 34 قصائد
لعمرك إنني وأبا يزيد
أبو عطاء السندي
وما يدرك الحاجات من حيث تبتغي
أبو عطاء السندي
وهيكل يقال في جلاله
أبو عطاء السندي
يا ليت جور بني مروان عاد لنا
أبو عطاء السندي
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء أبو عطاء السندي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
