نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم، من قريش، أبو طالب. والد علي (رض) وعم النبي (ص) وكافله ومربيه ومناصره. كان من أبطال بني هاشم ورؤسائهم، ومن الخطباء العقلاء الأباة. وله تجارة كسائر قريش. نشأ النبي (ص) في بيته، وسافر معه إلى الشام في صباه. ولما أظهر الدعوة إلى الإسلام هم أقرباؤه (بنو قريش) بقتله، فحماه أبو طالب وصدهم عنه، فدعاه النبي (ص) إلى الإسلام، فامتنع خوفاً من أن تعيره العرب بتركه دين آبائه، ووعد بنصرته وحمايته، وفيه الآية: (إنك لا تهدي من أحببت) واستمر على ذلك إلى أن توفي، فاضطر المسلمون للهجرة من مكة. وفي الحديث: ما نالت قريش مني شيئاً أكرهه حتى مات أبو طالب. مولده ووفاته بمكة. ينسب إليه مجموع صغير سمي (ديوان شيخ الأباطح أبي طالب - ط) فيه من الركاكة ما يبرئه منه. وللشيخ المفيد (محمد بن محمد بن النعمان) رسالة سماها (إيمان أبي طالب - ط) وللسيد محمد علي شرف الدين العاملي رسالة (شيخ الأبطح - ط) في سيرته وأخباره، قال فيها: أن الشيعة الإمامية وأكثر الزيدية يقولون بإسلام أبي طالب وبأنه ستر ذلك عن قريش لمصلحة الإسلام .
في عيون النقاد والأدباء
كان أبو طالب مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 65 قصائد
وعربة دار لا يحل حرامها
أبو طالب
وما كنت أخشى أن يرى الذل فيكم
أبو طالب
يا رب إما تخرجن طالبي
أبو طالب
يا شاهد الخلق علي فاشهد
أبو طالب
يقولون لي دع نصر من جاء بالهدى
أبو طالب
تصفح صفحة 3 من أصل 3
مجلس قراء أبو طالب
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
