شعار الديوان التميمي
شاعر من عباسي

أبو طالب المأموني

العصر عباسي

نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية

عبد السلام بن الحسين المأموني، أبو طالب. شاعر، من العلماء بالأدب. يتصل نسبه بالمأمون العباسي. ولد وتعلم ببغداد، وسافر إلى الري، فامتدح الصاحب بن عباد، وأقام عنده مدة في أرفع منزلة، فحسده ندماء الصاحب وسعوا فيه إليه بالأباطيل، فشعر بهم أبو طالب، فاستأذن بالسفر، فأذن له، فانتقل إلى نيسابور ثم إلى بخارى. ولقي فيها بعض أولاد الخلفاء كابن المهدي وابن المستكفي وغيرهما. قال الثعالبي: (رأيت المأموني ببخارى سنة 382 وكان يسمو بهمته إلى الخلافة، ويمني نفسه في قصد بغداد بجيوش تنضم إليه من خراسان، لفتحها) ثم ذكر أنه عاجلته المنية بعلة الاستسقاء. ومات قبل أن يبلغ الأربعين.

في عيون النقاد والأدباء

كان أبو طالب المأموني مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.

المؤشرات والتفاعلات

128
قصيدة
0
مشاهدة

رتبة الشاعر في الديوان

يمكنك البحث بالعناوين أو بكلمات من داخل القصائد

قصائد الشاعر

إجمالي مخرجات الشاعر: 128 قصائد

ما ترى النار كيف اسقمها القر

أبو طالب المأموني

ماوية فضية لحمها

أبو طالب المأموني

ماوية في النار مصلية

أبو طالب المأموني

مثقفة جوفاء تحسب زانة

أبو طالب المأموني

محققة ملء الكفوف كأنها

أبو طالب المأموني

منشفة خملها تخال بها

أبو طالب المأموني

هذي عزائم عتبي تفرق ما

أبو طالب المأموني

هريسة خلتها وقد ملأ

أبو طالب المأموني

وأبيض اللون أودعناه صافية

أبو طالب المأموني

وأسمر قد لفح السعير اهابه

أبو طالب المأموني

وأسود أحشاء الدوي مقره

أبو طالب المأموني

وافت تخطى في ثلاث مدارع

أبو طالب المأموني

وباقلاء أزهر

أبو طالب المأموني

وباقلاء عامر طيبها

أبو طالب المأموني

وبديعة للريم منها جيدها

أبو طالب المأموني

وبيت كأحشاء المجب دخلته

أبو طالب المأموني

وبيت لبنات الجو

أبو طالب المأموني

وبيض إذا ما لحن في الجام خلتها

أبو طالب المأموني

وبيضاء كالبلور جاد بها الحيا

أبو طالب المأموني

وبيض ظنناهن والجام محدق

أبو طالب المأموني

وحديقة تهتز فيها دوحة

أبو طالب المأموني

وحمام له حر الجحيم

أبو طالب المأموني

وحمراء خلناها أذاعت وأضمرت

أبو طالب المأموني

وخبازة لا تغذي الرقاق

أبو طالب المأموني

وذات احمرار صادق اللون خلقها

أبو طالب المأموني

وذات شب في يدي قائم

أبو طالب المأموني

وذات لطف كقطر ضمنت يققا

أبو طالب المأموني

وذي أذنين لا تعيان قولا

أبو طالب المأموني

ورائق مثل الهواء صافي

أبو طالب المأموني

ورب سوس من الاترج

أبو طالب المأموني

السابقالتالي

تصفح صفحة 3 من أصل 5

مجلس قراء أبو طالب المأموني

تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر

💬 التعليقات0

يجب عليك تسجيل الدخول لتتمكن من إضافة تعليق.

تسجيل الدخول / إنشاء حساب