نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
غالب بن عبد القدوس بن شبث بن ربعي الرياحي اليربوعي. شاعر مطبوع أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان جزل الشعر سهل الألفاظ، لطيف المعاني. إقامته في سجستان، خراسان، كان يتهم بفساد الدين، واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وضعها من شعراء الإسلام. وكان سكيراً خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق، ومات في إحدى قرى مرو. قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلاً ليقضي حاجة، فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدلياً من السطح وقد مات. أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب، له ديوان جمعه عبد الله الجبوري في 180 بيتاً من الشعر في كتاب (ديوان أبي الهندي وأخباره - ط).
في عيون النقاد والأدباء
كان أبو الهندي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 43 قصائد
لما سمعت الديك صاح بسحرة
أبو الهندي
من قهوة تنزو جناديعها
أبو الهندي
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
أبو الهندي
نزلت على آل المهلب شاتيا
أبو الهندي
وصاحب حانوت عشوت لناره
أبو الهندي
وفارة مسك من عذار شممتها
أبو الهندي
وفتيان صدق من تميم وجوههم
أبو الهندي
وقهوة كالعقيق صافية
أبو الهندي
ولها دبيب في العظام كأنه
أبو الهندي
ولو أن لي دارا يحل دخولها
أبو الهندي
يا ابن من يكتب في الأرقاب
أبو الهندي
يا لقومي فتنتني جارتي
أبو الهندي
يدي لا تعاف الكأس أنسا بشربها
أبو الهندي
تصفح صفحة 2 من أصل 2
مجلس قراء أبو الهندي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
