نبذة عن حياة الشاعر وقيمته الأدبية
علي بن محمد بن الحسين بن يوسف بن محمد بن عبد العزيز البستي، أبو الفتح. شاعر عصره وكاتبه. ولد في بست (قرب سجستان) وإليها نسبته. وكان من كتّاب الدولة السامانية في خراسان، وارتفعت مكانته عند الأمير سبكتكين، وخدم ابنه يمين الدولة (السلطان محمود بن سبكتكين) ثم أخرجه هذا إلى ما وراء النهر، فمات غريباً في بلدة (أورزجند) ببخارى. له (ديوان شعر - ط) صغير، فيه بعض شعره. وفي كتب الأدب كثير من نظمه غير مدوّن. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي مطلعها:|#زيادة المرء في دنياه نقصان
في عيون النقاد والأدباء
كان أبو الفتح البستي مدرسة شعرية فريدة، تميزت بجزالة اللفظ وقوة المعنى، وقد أجمع النقاد على أن أثره في ديوان العرب لا يمحى، حيث شكّل علامة فارقة في تاريخ الأدب العربي.
المؤشرات والتفاعلات
رتبة الشاعر في الديوان
قصائد الشاعر
إجمالي مخرجات الشاعر: 733 قصائد
للمرء من شهوته آمر
أبو الفتح البستي
للناس فيما يطلبون وسائل
أبو الفتح البستي
لله دهقان أنست بقربه
أبو الفتح البستي
لله في خلقه قضايا
أبو الفتح البستي
لله نيسابور من حله
أبو الفتح البستي
لما أتاني كتاب منك مبتسم
أبو الفتح البستي
لما توليت الأمور وأظلمت
أبو الفتح البستي
لما رأوني فريدا حلس زاوية
أبو الفتح البستي
لم تر عيني كاتبا مثله
أبو الفتح البستي
لمولاي عندي أياد تجل
أبو الفتح البستي
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي
لنا شيخ بفقحته يواسي
أبو الفتح البستي
لنا صاحب يصفي العلوم وأهلها
أبو الفتح البستي
لنا صديق إن رأى
أبو الفتح البستي
لنا صديق خير أحواله
أبو الفتح البستي
لنا صديق يجيد أكلا
أبو الفتح البستي
لنا مغن صوته
أبو الفتح البستي
له آمر بالرشد في يقظاته
أبو الفتح البستي
لو أنني أفنيت عمري كله
أبو الفتح البستي
لو ارتاح الزمان إلى عتابي
أبو الفتح البستي
لو قال للسيل وهو منحدر
أبو الفتح البستي
لوكان هذا الأمر عن سائس
أبو الفتح البستي
لي جار فيه حيره
أبو الفتح البستي
ليس الكواكب في الظلماء أحسن من
أبو الفتح البستي
لي سيد رأيه في كل مظلمة
أبو الفتح البستي
لي سيد هلباجه
أبو الفتح البستي
ما أجهل الإنسان بالدنبا
أبو الفتح البستي
ما أنس ظمآن بعذب بارد
أبو الفتح البستي
ما أنصفت بغداد حين توحشت
أبو الفتح البستي
ما استقامت قناة رأيي إلا
أبو الفتح البستي
مجلس قراء أبو الفتح البستي
تبادلو الآراء والانطباعات حول أدب الشاعر
