سدد مرامي الطفل في شأنه
للشاعر: ابن خفاجة
سَدِّد مَرامي الطِفلِ في شَأنِهِ
بِلَفظَةٍ تَشدُد بِها أَزرَه
وَاِكتَفِ بِاللَمحَةِ مِن فَهمِهِ
إِنَّ المَبادي أَبَداً نَزرَه
أَما تَرى النيرانَ مِن شُعلَةٍ
وَالدَوحَةَ اللَفاءَ مِن بَزرَه
عن الشاعر
ابن خفاجة
